الإمارات ماضية في دعم الاستجابة الإنسانية
الإمارات ماضية في دعم الاستجابة الإنسانية
احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة ، المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية، غير المشروطة، وبحسب لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية، وتبوأت موقع الصدارة كأكبر دولة مانحة للمساعدات الخارجية الإنسانية منها والتنموية، قياساً بالناتج المحلي الإجمالي للدولة، وعلى امتداد سنوات متتالية.. واستحقت أن تكون عاصمة عالمية للعطاء والإنسانية.
ما يميز المساعدات الخارجية الإماراتية التي تشيد بها التقارير الدولية، أنها تحرص على تلبية احتياجات الشعوب في المجتمعات الهشة، وتعمل على الارتقاء والأخذ بيد المستفيدين منها للاعتماد على أنفسهم دون تدخل في الشؤون الداخلية، وإنما تحرص كل الحرص على تحقيق هذه المساعدات والمساهمات للأهداف المرجوة منها، وهي النهوض بالإنسان دون تمييز للون أو عرق أو معتقد.
احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة ، المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية، غير المشروطة، وبحسب لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، فإن الإمارات احتلت المرتبة الأولى عالميا كأكبر مانح للمساعدات الخارجية الإنسانية والتنموية، وتبوأت موقع الصدارة كأكبر دولة مانحة للمساعدات الخارجية الإنسانية منها والتنموية، قياساً بالناتج المحلي الإجمالي للدولة، وعلى امتداد سنوات متتالية.. واستحقت أن تكون عاصمة عالمية للعطاء والإنسانية.
ما يميز المساعدات الخارجية الإماراتية التي تشيد بها التقارير الدولية، أنها تحرص على تلبية احتياجات الشعوب في المجتمعات الهشة، وتعمل على الارتقاء والأخذ بيد المستفيدين منها للاعتماد على أنفسهم دون تدخل في الشؤون الداخلية، وإنما تحرص كل الحرص على تحقيق هذه المساعدات والمساهمات للأهداف المرجوة منها، وهي النهوض بالإنسان دون تمييز للون أو عرق أو معتقد.
وقد جاءت تأكيدات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، بأن يكون عام زايد 2018 قمة العطاء الإماراتي للشعوب الشقيقة والصديقة بمثابة تجسيد للنهج الخير الذي اختارته الإمارات، ورسمه الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. مؤكداً أنه «على الرغم من أن أيام الإمارات كلها خير وعطاء ونماء، إلا أن القيادة الرشيدة خصصت عام زايد لتبني المزيد من المبادرات التي تنهض بالمجتمعات البشرية النامية، وتحقق تطلعات شعوبها في تحسين سبل الحياة والعيش الكريم»
وبحسب قادة الإمارات ، فإن الدولة لا تقدم مساعدات مشروطة، ولا تنتظر مصالح مقابلة، ولا تريد إلا الخير والاستقرار للشعوب كافة، على اعتبار أن الأمر يتعلق بمبادئ إسلامية وقيم وطنية تأسست عليها الدولة. . وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إن «الإمارات أصبحت اليوم العاصمة الإنسانية الأولى عالمياً، ومركزنا العالمي قفز من الـ 19عالمياً في 2012 للأول عالمياً في منح المساعدات، وأن العطاء في الإمارات ورثناه عن زايد، وفارسه اليوم هو خليفة بن زايد وإخوانه، وشعب الإمارات لم يتردد يوماً في دعم المحتاج أينما كان».
بواسطة مريم محمد
on
يناير 29, 2026
Rating:


ليست هناك تعليقات